مجد الدين ابن الأثير
201
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( كمن ) * ( ه ) فيه " فإنهما يكمنان الابصار " أو " يكمهان " الكمنة : ورم في الأجفان . وقيل : يبس . وحمرة . وقيل : قرح في المآقي . ( س ) وفيه " جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فكمنا في بعض حرار المدينة " أي استترا واستخفيا . * ومنه " الكمين " في الحرب . والحرار : جمع حرة ، وهي الأرض ذات الحجارة السود . * ( كمه ) * [ ه ] فيه " فإنهما يكمهان الابصار " الكمه : العمى . وقد كمه يكمه فهو أكمه ، إذا عمى . وقيل : هو الذي يولد أعمى . * ( كما ) * ( ه ) فيه " أنه مر على أبواب دور مستفلة ( 1 ) فقال : اكموها " وفى رواية " أكيموها " أي استروها لئلا تقع عيون الناس عليها . والكمو : الستر . وأما " أكيموها " فمعناه ارفعوها لئلا يهجم السيل عليها ، مأخوذ من الكومة ، وهي الرملة المشرفة . ( ه ) وفى حديث حذيفة " للدابة ثلاث خرجات ثم تنكمي ( 2 ) " أي تستتر . * ومنه " قيل للشجاع : كمي " لأنه استتر بالدرع . والدابة : هي دابة الأرض التي هي من أشراط الساعة . * ومنه حديث أبي اليسر " فجئته فانكمى منى ثم ظهر " . وقد تكرر ذكر " الكمي " في الحديث ، وجمعه : كماة . * وفيه " من حلف بملة غير ملة الاسلام كاذبا فهو كما قال " هو أن يقول الانسان في يمينه : إن كان كذا وكذا فأنا كافر ، أو يهودي ، أو نصراني ، أو برئ من الاسلام ، ويكون كاذبا في قوله ، فإنه يصير إلى ما قاله من الكفر وغيره .
--> ( 1 ) في الهروي ، والفائق 2 / 428 : " متسفلة " . ( 2 ) في الهروي : " تتكمى " .